تأخر النطق عند الأطفال

بداية من السنة الثالثة في عمر طفلك من المؤكد أنه سيشرع في النطق والكلام بطريقة عادية، لكن تأخر النطق إلى السنة الرابعة ليس له أي علاقة بمستوى ذكاء طفلك. وتتعدد أسباب تأخر نطق الأطفال وأهمها الإهمال والمشاكل في السمع.

أسباب تأخر النطق:

  • الإهمال:

على الأم أن تهتم بطفلها وتحدثها لساعات طويلة في اليوم ليتشجع على النطق والكلام بطريقة عادية، فحتى وان لم يجبك طفلك تأكدي من أنه يستمع إليك ويتابع بشوق كل تحركات فمك.

  • التأخر البسيط:

يمكن أن يكون السبب وراء هذا التأخر عاديا ولا يتطلب منك القلق، كذلك بإمكانك اصطحاب طفلك إلى اللعب رفقة بعض الأطفال لحثه على الحديث والتعبير بطريقة عادية.

الحلول:

في حالة اكتشفت أن السبب وراء تأخر نطق طفلك هو مشكلة في سمعه توجهي به إلى الطبيب لمعالجة هذه المشكلة في المرحلة الأولى ومن ثم حظري له البيئة المناسبة لحثه على الكلام وذلك بتكليمه وتوجيه الحديث إليه ومعاملته وكأنه طفل راشد.

  • الجانب النفسي:

أثبتت الإحصائيات الحديثة أن نسبة تأخر النطق عند الأطفال تتراوح بين 3 % و 4% ويمكن أن يعود تأخر النطق إلى مشاكل نفسية أثرت سابقا على طفلك كالصدمات والخوف، في هذه الحالة بإمكانك اصطحاب طفلك إلى نادي ترفيهي أو نادي رياضي للتخلص من طاقته السلبية والتعبير بطريقة سليمة عن كل ما يقلقه.

  • مشكلة في الفم:

يمكن أن تكون شفة الأرنب أو اللسان المربوط أحد أسباب تأخر نطق طفلك فلا داعي للقلق خاصة أن هذه المشاكل عادية ويسهل حلها.

  • الزواج المختلط:

يمكن أن تكون العائلة الواحدة متكونة من جنسيتين مختلفتين فتتكلم الأم لغة مختلفة تماما عن الأب مما يتسبب في حيرة الطفل وعدم قدرته على التكلم بطريقة عادية. لذلك قومي بتوحيد اللغة داخل المنزل ووجهي الكلام إليه ليتمكن من النطق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *